أحذر يا عزيزي أن تتورط في جريمة حمقاء تدفع ثمنها غاليا...
يقول القارئ ع.أ في رسالته:
أحببتها بكل كياني و بادلتني الحب بكل مشاعرها. و قامت بيننا علاقة كاملة كأننا أزواج لمدة عامين ونصف. و كانت في البداية تطالبني بالتقدم إلى أسرتها و لكنني لم أكن مستعدا.. فطلبت منها تأجيل ذلك أكثر من مرة حتى تتغير ظروفي المادية. و لكنني لاحظت منذ عدة شهور أنها لا تهتم بمواعيدي و تتهرب من لقاءي ثم اكتشفت بالصدفة أن لها علاقة برجل متزوج, فراقبتها و تأكدت من ظنوني.وعند مواجهتها طلبت مني أن أنسى كل ما كان بيننا. و حاولت فعلا لكنني لم أستطع .. الغيرة و الغضب يسيطران علي تماما و أفكر في الانتقام منها. فقد خدعتني باسم الحب وسوف تخدع كثيرين غيري.
للقارئ صاحب الرسالة:
ما وصفته في سطور رسالتك ليس حباً و إنما هو شيء آخر أقرب ما يكون إلى إشباع الشهوات و الغرائز. و الحب لا ينمو في أوحال الأنانية و الرغبة و الاشتهاء و يصعب أن يتحول إلى خديعة و حقد أو إلى رغبة في القسوة و الانتقام !
فالحب حتى و إن جرفته الغرائز فأنه يظل دائما أكبر من الرغبات الجسدية و أقدر عن الترفع عن الحقد و الضغينة و الانتقام. فأحذر يا عزيزي أن تتورط في جريمة حمقاء تدفع ثمنها غاليا. و أبحث عن حب حقيقي يشبع مشاعرك ووجدانك وعقلك قبل أن يشبع رغبات جسدك. و أحمد الله أنك اكتشفت طبيعة هذه الفتاة و مدى زيف مشاعرها و اعوجاج سلوكها قبل أن تصبح زوجتك فتخونك مع كل من هب و دب.