"إن لغة الجسد ورسائله غير اللفظية أشد خطورة من تلك اللفظية أو المباشرة ..."
يقول القارئ س. أ :
خطيبتي فتاة من أسرة كريمة ومحافظة، وهي آخر العنقود، لذلك كان نصيبها من التدليل كبيرا، وعندما تعرفت بها في العمل ترددت في مصارحتها برغبتي في الارتباط بها لأنها كثيرا ما تمزح مع الزملاء بل لقد لاحظت أن لها مصطلحات خاصة وكلاما غريبا تتبادله مع زميلاتها وزملائها مما دفع بعض الزملاء إلى مغازلتها أو الإلقاء ببعض التعليقات القبيحة في وجودها ، ولقد حذرتها أكثر من مرة وطالبت منها أن تتعامل بجدية مع الزملاء حتى لا يسئ أحد فهمها ، وفي أحد الأيام وجدتها تنظر نظرات غريبة إلى زميل من الشباب وعندما سألتها عن معني ذلك أخذت تبكي وتقول أنها لا تقصد أي شئ غير مهذب ، فماذا افعل حتى أقنعها بتغيير أسلوبها وطريقتها في التعامل مع الآخرين؟ ....
للقارئ صاحب الرسالة:
تتسبب بعض الفتيات والسيدات في مشاكل لا حصر لها من جراء الرسائل غير اللفظية التي تصدر منهن للآخرين.
فمن خلال نظرة عين أو تعبير وجه قد تنشأ مشكلة كبيرة عندما يعتقد الشاب أنها إشارة تصريح وقبول أو مناورة إغراء وإغواء ، وإذا سقط المسكين في شر أعماله تخرج هي كالشعرة من العجين ويصبح هو الذئب الأثيم , إنها خطورة لغة الجسد وعواقبها !!.. لذلك أكد الدين على ضرورة أن تلتزم المرأة بالاحتشام في الزى والسلوك بل وحتى في طريقة التحدث والحوار,إن لغة الجسد ورسائله غير اللفظية أشد خطورة من تلك اللفظية أو المباشرة , لذلك يجب أن تحذر خطيبتك برفق من خطورة هذا الأسلوب وتلك الرسائل حتى ولو كانت بحسن نية أو بدون قصد , وأن تشجعها على الابتعاد عن مواضع الشبهات والتمسك المعتدل بالدين ، والالتزام بتعاليمه قدر استطاعتها .. و إلا فاستعد من الآن لمطاردة الثعالب والذئاب الذين ستجدهم عند كل ركن وخلف كل باب!!