• هل بدأ عصر الادوية النفسية ؟
  • كيفية المواجهة العاجلة لطوفان الضغوط والانفعالات والتوتر والاكتئاب؟
  • فن الاستخدام الآمن..قصير المدى..وعلاج الاعراض بالادوية النفسية .. بدون تعود أو إدمان
  • تجارب الاستخدام الناجح للادوية النفسية فى علاج امراض الحساسية والربو .. وامراض القلب.. وغيرها من الامراض العضوية
  • معجزة العقل فى شفاء بعض الامراض العضوية المزمنة
مرحبا بكم ..... أرجو أن تستفيدوا وتقضوا أجمل الأوقات ، و أن تجدوا كل ما تبحثون عنه
الصحافة و حملة انتصر علي الضغوط
منير أديب المصري اليوم الخميس 1 يناير 2012

طبيب نفسى يطلق حملة لتأهيل ضحايا الثورات العربية 

الضغوط النفسية والاجتماعية التى خلفتها الثورات العربية وما قبل هذه الثورات فى العقود الأخيرة هو عنوان حملة أطلقها الدكتور، رامز طه، استشارى الطب النفسى، لعلاج الأثر السلبى الناتج عن الاعتصامات الجماهيرية الكاسحة والمظاهرات التى تمثل طوفاناً كاسحاً فى كل من تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، حيث بلغت شدة وعنف المواجهات بين الحكومة والجماهير حدوداً قاسية فى استخدام أساليب القمع والتعذيب، وإن تفاوتت شدتها من مجتمع لآخر.

الهدف من الحملة، كما يقول رامز، هو تخفيف الهموم والضغوط ونشر الوعى بمخاطرها والانفعالات السلبية الناجمة عنها، مؤكداً أن الأنظمة التى ثار عليها الناس كانت تستخدم التعذيب فى قمع المظاهرات بهدف تحطيم الفرد وتدمير شخصيته لنشر مزيد من الخوف والرعب فى كل أوساط وفئات المجتمع.

وطالب رامز بأن يكون العام المقبل عام المساندة لكل ضحايا الثورات العربية من قبل وباء الضغوط الذى ترك أثراً فيما بين 50 و80٪ من الشعوب التى ثارت ضد أنظمتها، لافتاً إلى أن له تجربة فى معالجة الاضطرابات التى خلفها الغزو العراقى للكويت، واستفاد بشكل كبير من تجربة حرب فيتنام، وقال إن خطورة هذا المرض تكمن فى أن اكتشافه لا يكون إلا بعد فترة، ويظل كامناً بالجسم لحين علاجه، حيث يؤدى إلى خلل فى الجهازين الهرمونى والعصبى ويؤثر عضوياً على الجسم.

وأضاف أن الحملة التى أطلقها تقوم حالياً بنشر أساليب وفعاليات إغاثة وتأهيل ضحايا التعرض لصدمات وضغوط شديدة خلال ثورات الربيع العربى فى مصر وليبيا وسوريا وتونس واليمن، وتحديداً كل من أصيبوا بالاضطرابات التالية للصدمات العنيفة أو التحرش والاغتصاب. 
 
 

جريدة روزاليوسف

العدد 1112 في 3 مارس 2009

( نص الموضوع في أسفل الصفحة )

كتب الاستاذ نبيل عمر : نائب رئيس تحرير الاهرام
عمود اوراق خاصة       17/7/2008
 كيف أمنع نفسى من الغضب وفيه مليون سبب "يفور"الدم فى البيت والشارع و/7/العمل والسوق والفرن ومدرسة العيال أو مع الجيران والزملاء وسائقى التاكسى وميكانيكى السيارات والشغالة وعابرى الطريق أو عند البقال والجزار  والخضرى وبائع الفول والطعمية ؟
بالله عليكم كيف أدير ظهرى لكل هذه "المنغصات" وافتح ذراعى للحياة مبتسما بلا غضب؟!
فعلا عندك حق فى الغضب , لكن لى سؤال بسيط : وماذا صنعت بغضبك ؟!
ضغوط على أعصابك, حساسية  مفرطة من كل كلمة  وكل اشارة ,افراط فى الانفعال والعصبية ,انعدام الصبر ,عجز عن التسامح ,تبديد للطاقة ,باختصار أصبحت تلهث مثل سيارة قديمة تجرى بأقصى سرعة ودون فرامل
فهل نريد أن نستمر على هذا  الحال أم من الأصوب  أن نتوقف قليلا ونسأل أنفسنا ؟!
قبل أن تجيب أحب أن اعترف لك بأننى لست صاحب السؤال  على الاطلاق , فحالى من حالك .. وانما صاحب السؤال هو الدكتور رامز طه , مصرى مهتم بصحة المصريين  النفسية , وأسس موقعا على الانترنت وبعث لى برسالة الكترونية بعنوان مثير "انتصر على الضغوط" وهى حملة قرر أن يدشنها وينشرها على الملأ .


هيام المفلح جريدة الرياض 11/7/2008
 حملة "انتصر على الضغوط".. هذه الحملة التي تسعى لحمايتك من عواقب الحياة المشحونة بالضغوطات النفسية.. تأتيك في خضم انشغالك بمشاكلك "العملية والحياتية التي لا تنتهي" لتربت على كتفك كأم رؤوم.. تسبغ عليك مسحة هدوء وسكينة قائلة لك "خلي بالك من قلبك"!
يجهد فريق عمل الحملة على تدريبك وتعليمك طرق وأساليب الضبط الذاتي وخفض التوتر والقلق والكآبة.. يعلمك كيف تحمى قلبك وعقلك بتمرينات يومية بسيطة تحصل من خلالها على الاسترخاء والاتزان والثبات، وتتخلص من الأفكار الانهزامية والانفعالات السلبية، ومن إهدار طاقاتك في المشاكل والهموم اليومية المتلاحقة.
الحياة نعمة من الله يا أخواني تستحق أن نعيشها بسعادة.. كما يجب.
ولن يتحقق لنا ذلك مالم نتسلح بالثقافة اللازمة التي تضمن لنا صحة بدنية جيدة مصحوبة بصحة نفسية وعقلية سليمة.. ندعو الله أن يبارك في جهود الجميع وأن يمتعنا بالصحة والعافية طوال مشوار العمر.

الحملة علي غلاف مجلة الوعي الاسلامي

العدد519  نوفمبر 2008

العربية

الثلاثاء 19 رجب 1429هـ - 22 يوليو 2008م
________________________________________
الفقراء يتجهون للانتحار والأثرياء قلقون من المستقبل
أطلق مجموعة من الأطباء حملة لعلاج مرضى الاكتئاب النفسي من المصريين والسعوديين، بعد ارتفاع معدلات الاكتئاب في الدول العربية
بداية الحملة
وقال الدكتور رامز طه، مؤسس الحملة، لـ"العربية.نت": "إن الحملة جاءت بعد ملاحظتنا منذ فترة كأطباء نفسيين لتزايد حالات الاكتئاب مع انتشار السلوكيات العدوانية والعنف والإدمان، وضعف العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى الزيادة المطردة في الإصابة بالأمراض الجسدية الناتجة عن الضغوط النفسية، وهي كلها حالات مرضية تنبع من الكم الهائل من الضغوط النفسية والتوتر وعدم القدرة على التعامل مع مشكلات الحياة، لدرجة أن الناس أصبحوا يعيشون في حالة هياج عصبي طوال الوقت بدون مبرر خاصة مع حالة اللهاث اليومي وراء لقمة العيش".

وأضاف "الحملة تحمل رسالة تحذير من تزايد المخاطر والأمراض الناتجة عن وباء الضغوط المتلاحقة والهموم، وظاهرة الاحتراق النفسي والكآبة والإجهاد، وما ينتج عنها من تزايد الاضطرابات النفسية والتوتر والقلق والاكتئاب، وإهدار الطاقات في مشاكل وصراعات لا تنتهي، لدرجة الإفراط في الانفعال".

وأوضح: "الحملة بدأت كمجرد موضوع للتواصل مع قراء الانترنت من خلال موقعي الطبي، لكنها سرعان ما تحولت إلى هدف يريد المشاركة فيه مئات الأشخاص.
استخدام البعد الديني بالحملة
وتستخدم الحملة في برنامجها البعد الديني كعامل رئيس في العلاج النفسي بعيدا عن الدجل والشعوذة التي يلجأ إليها البعض للعلاج .

جريدة روزاليوسف 10/7/2008
تقترح الحملة فى موقعها وعلى الفيس بوك برنامج تدريبى يساعد على تعلم كيفية مواجهة الضغوط والتغلب عليها.
حيث تؤدى الضغوط الشديدة الى اهدار الطاقات ، وتجعل صاحبها غير قادر على الابداع ، وهو ما يفسد اى خطط للتنمية.. ويؤكد ان الخلوة العلاجية والعلاج الدينى هما من افضل الحلول لمواجهة الشعور بالغضب والضغوط ، اضافة الى نشر ثقافة التسامح .

 

جريدة الحياة - لندن

«خللي بالك من قلبك» حملة الكترونية ... للتخفيف من الضغوط النفسية
سحر حسن     الحياة     - 07/07/08//
«خللي بالك من قلبك.. انتصر على الضغوط» شعار رفعته مجموعة من الأطباء المصريين والعرب في حملة عبر «الإنترنت» هدفها التوعية بخطر الضغوط النفسية اليومية على الصحة عموماً وصحة القلب خصوصاً.
وتقترح الحملة الخضوع لبرنامج تدريبي يهدف إلى تعلم أساليب وطرق التغلب على التوتر والاضطرابات التي يواجهها الناس أو حتى التعايش معها.
ومؤسس المجموعة رامز طه استشاري مصري في مجال الطب النفسي، ويقول لـ»الحياة» إن هدف الحملة هو التوعية بالتأثيرات الضارة والخطيرة للضغوط النفسية المتلاحقة على حياة الإنسان في المجتمعات العربية خصوصاً تلك التي تعاني أزمات اقتصادية تؤثر سلباً في الوظائف الاجتماعية وتكشف العديد من الأعراض النفسية والجسدية والسلوكات السلبية.
كما تهدف الحملة، كما يقول طه، إلى نشر ثقافة مواجهة الضغوط وتعلم أساليب الوصول إلى التوافق النفسي والتعايش مع الصعوبات ونشر أساليب مبسطة لخفض التوتر والسيطرة على الهموم.

 

العرب اليوم
العدد 4051 الجمعة 22 رجب 1429 هـ - الموافق 25 تموز 2008م
"خللي بالك من قلبك " لمحاربة الضغوط الكترونيا
اقترحت حملة "خللي بالك من قلبك".. انتصر على الضغوط; الالكترونية التي اطلقها الأطباء المصريون الخضوع لبرنامج تدريبي يهدف إلى تعلم أساليب وطرق التغلب على التوتر والاضطرابات التي يواجهها الناس أو حتى التعايش معها.
وقال مؤسس المجموعة رامز طه استشاري مصري في مجال الطب النفسي لجريدة الحياة " إن هدف الحملة هو التوعية بالتأثيرات الضارة والخطيرة للضغوط النفسية المتلاحقة على حياة الإنسان في المجتمعات العربية خصوصاً تلك التي تعاني أزمات اقتصادية تؤثر سلباً في الوظائف الاجتماعية وتكشف العديد من الأعراض النفسية والجسدية والسلوكات السلبية.

   

 

 

 
denali_3.jpg
395191_211401905614447_173368459417792_471832_1567775444_n.jpg
wvs1800.jpg

جميع الحقوق محفوظة©2007-2004 لموقع الدكتور رامز طه
لا يجوز النقل أو الاقتباس إلا بإذن خطى من صاحب الموقع أو تنسب المادة المنقوله للدكتور / رامز طه . كمرجع
تصميم وتطوير فاديكوم