• هل بدأ عصر الادوية النفسية ؟
  • كيفية المواجهة العاجلة لطوفان الضغوط والانفعالات والتوتر والاكتئاب؟
  • فن الاستخدام الآمن..قصير المدى..وعلاج الاعراض بالادوية النفسية .. بدون تعود أو إدمان
  • تجارب الاستخدام الناجح للادوية النفسية فى علاج امراض الحساسية والربو .. وامراض القلب.. وغيرها من الامراض العضوية
  • معجزة العقل فى شفاء بعض الامراض العضوية المزمنة
مرحبا بكم ..... أرجو أن تستفيدوا وتقضوا أجمل الأوقات ، و أن تجدوا كل ما تبحثون عنه
الحماة وزوجة الابن .. صراع دائم

والزوج دائما هو الضحية

تشكو بعض الزوجات من تسلط الحماة ومحاولتها فرض رأيها وانتقاد الزوجة والتفتيش عن نواياها وإساءة تفسير كلماتها وتصرفاتها , وفى بعض الأحيان يكون عدم القبول متبادل ويغرق الطرفين في الشك المتبادل والحساسية وسوء التفسير .. ويكون الزوج هو الضحية في النهاية وقد تصبح حياته توتر وشقاء دائمين .

وتشعر بعض الأمهات بالخوف من استحواذ زوجة ابنها على مشاعر ذلك الابن , لذلك تلجأ إلى اجتذابه لها بكل الوسائل , وهذا الخوف يشعرها بعدم الطمأنينة والغيرة وان ابنها سوف يفلت من يدها وسيكون من نصيب هذه الزوجة , ويؤدى حب التملك والرغبة في السيطرة على الأبناء والخوف من زواجهم وتأسيس أسرة جديدة , إلى تدبير المكايد وتحريض ابنها ضد زوجته .

وفى حالات أخرى قد تتضخم غيرة الأم إلى الحد المرضى فتلجأ إلى الكذب والتفسير الأعوج والحيل الماكرة للإيقاع بين الابن وزوجته , وعندها تتحول حياة الأسرة إلى جحيم وقد تصل إلى الطلاق .

ومع تقدم العمر تزداد هذه المشاعر السلبية لدى الآباء نتيجة شعورهم بانعدام الدور وانحسار عالمهم و نقص علاقاتهم الاجتماعية, وتركيزها في الأبناء والأحفاد وهذا يجعلهم أكثر شعورا بالوحدة وأكثر خوفا من ضياع ابنهم منهم وتحول حبه لشخص غيرهم .

ومما يؤسف له ان بعض الزوجات الشابات لا يتفهمن مشاعر أم الزوج ودوافعها التي يمكن إرضاؤها ببعض التنازلات البسيطة وكلمات التقدير والتعبير عن الحب والاهتمام .

والشيء الغريب أن الزوجة التي عانت من ظلم حماتها قد تكرر نفس الدور مع ولدها عندما يتزوج !

وفى بعض الأسر قد يفعل الأب نفس التصرفات في الإفراط في حب أبنائه لدرجة التملك والخوف من زوجة الابن و استحواذها على الزوج وأخذه بعيدا عن والديه وإخوانه .

وتدمر مثل تلك الصراعات العلاقة الأسرية وتكبلها بالمشاكل وتصيبها بشروخ قد تستمر العمر كله , كما قد يترتب عليها تمزق صلة الرحم أو فشل العلاقة الزوجية وانتهائها بالطلاق .. لذلك يجب التوعية باستمرار لكيفية معاملة الزوجة لأسرة زوجها خاصة الحماة , حيث تستطيع ببعض الصبر والتسامح أن تحتوى مخاوفها وتصرفاتها السلبية وان ترضيها بكلمات التقدير وإظهار الطاعة وأخذ مشورتها واستحسان رأيها , وإتباع مقولة : البر أمر هين وجه طلق ولسان لين .

 
denali_3.jpg
395191_211401905614447_173368459417792_471832_1567775444_n.jpg
wvs1800.jpg

جميع الحقوق محفوظة©2007-2004 لموقع الدكتور رامز طه
لا يجوز النقل أو الاقتباس إلا بإذن خطى من صاحب الموقع أو تنسب المادة المنقوله للدكتور / رامز طه . كمرجع
تصميم وتطوير فاديكوم